أحمد مصطفى المراغي

34

علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع )

3 - وبه يضنّ على البرية لا بها * وعليه منها لا عليها يوسى " 1 " 4 - هو السيف الذي نصر بن أروى * به عمان مروان المصابا 5 - ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله " 2 " 6 - الطيب أنت إذا أصابك طيبه * والماء أنت إذا اغتسلت الغاسل " 3 " تمرين ( 2 ) ( 1 ) وقلقلت بالهم الذي قلقل الحشا * قلاقل عيسى كلهن قلاقل " 4 " ( 2 ) ليس إلاك يا عليّ همام * سيفه دون عرضه مسلول ( 3 ) ومن جاهل بي وهو يجهل جهله * ويجهل علمي أنه بي جاهل ( 4 ) صان اللئيم وصنت وجهي ماله * ووني فلم يبذل ولم اتبذل " 5 " ( 5 ) فما من فتى كنا من الناس واحدا * به نبتغي منهم عديلا نبادله " 6 " ( 6 ) فتنتني فجنتني تجني * بتجن يفتن غب تجني " 7 " ( 7 ) زار داود أروى وأروى * ذات دل إذا رأت داودا " 8 " فصاحة المتكلم هي صفة راسخة في نفس المتكلم يقتدر بها على التعبير عما يجول في خاطره من الأغراض والمقاصد .

--> ( 1 ) الضن البخل والبرية الخلق ، يوسي يحزن ، يريد أنه يبخل بالممدوح على الناس كلهم لا بهم يبخل عليه . ( 2 ) نهنه كف وزجر . ( 3 ) يريد أنك أطيب من الطيب وأطهر من الماء إذا اغتسلت به . ( 4 ) قلقل حرك والحشا داخل الجوف وقلاقل الأولى جمع قلقلة وهي الناقة السريعة والثانية جمع قلقة وهي الحركة ، وضمير كلهن للعيس لا للقلاقل ، والمعنى : حركت بسبب الهم الذي حرك نفسي نوقا حفافا في السير سريعات الحركة . ( 5 ) الأصل صان اللئيم ماله وونى ، فلم يبذل وصنت وجهي ولم أتبذل . ( 6 ) تقديره فما فتى واحدا من الناس كنا نبتغي به عديلا نبادله منهم ، أي أنه لا نظير له يكون عوضا منه . ( 7 ) تجبني آخر المصراع الأول اسم امرأة وبتجن ، أي بدعوى ذنب ، ويفتن بتنوع ، وغب عقب . ( 8 ) أروى اسم امرأة ، والدل الدلال .